![]() المبعث ميلاد أمة
|
• المبعث أكد صلة الأمة بالأمم والأديان السابقة.
• على الدهر أن يدعو كل يوم إلى بعث جديد للأمة.
في يوم السابع والعشرين من شهر رجب بدأ المبعث بدأ التحرك الرسالي بدأ إبلاغ الرسالة الإلهية بشكل تفصيلي ونزولي على حد تعبير القرآن الكريم.
ففي رمضان نزل القرآن دفعة واحدة أو ما يسميه القرآن بإنزاله ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ).
ولكن بعثُ الرسول ودعوته للناس بدأ في اليوم السابع والعشرين كما ورد في السير المباركة وبعث الرسول
وهو بعث الأمة يذكرنا من خلال اللغة والمحتوى بأن الأمة بعد الدعوة المحمدية بدأت تأخذ طابعًا جديدًا وحياة جديدة وكأنها انتقلت من طور الغياب إلى طور الحضور ومن طور الإهمال إلى الفاعلية وبتعبير آخر بعثت الأمة من جديد لكي تكون شهيدة على الخلق وعلى الناس ويكون الرسول شهيدًا عليها.
إذًا في اليوم السابع والعشرين يوم بعث هذه الأمة والبعث لهذه الأمة معنى حقيقي وليس صدفة تاريخية كلما أرادت الأمة أن تلتقي وتقوم برسالتها و تنهض وأن تتحرك وتتحمل دورها، فالأمر ممكن وليس هناك من عقبات واستحالة في وجه الأمة لكي تبعث من جديد.
اليوم الذي بعث محمد
بأمر الله، أحيا هذه الأمة من جديد ثم أكد صلتها بالأمم السابقة بالأديان السابقة بالرسالات السابقة وأكد صلتها بالحضارات العالمية الكبرى بتبنيها لها واحتضانها لها ودفعها لها بالإضافة إلى أن هذه المناسبة جعلت هذا الدين خالدًا ساميًا ينظر إلى الأمور بمنظار أساسي وعميق.
ويبقى على الدهر أن يدعو كل يوم إلى بعث جديد وإلى إسراء جديد وإلى معراج جديد.
كل يوم يدعو أبناء هذه الأمة إلى التحرك والتقاط هذه المعاني والسير في المسير الذي سلكه الرسول
.
مناسبة كريمة تقترب من يومنا هذا وتلقي أضواء على يومنا هذا وتجعل من يومنا هذا يومًا مباركًا حيًا.
نفكر، بعض الشيء، بالانبعاث من جديد وبالانتقال من جديد وبالخلود من جديد.
يوم يدعونا إلى أن نخرج من التشتت والتنابذ والتفرق.




