كن قائداً
كيف تغير الناس دون أن تؤذي مشاعرهم أو تثير استياءهم؟

إذا أردت أن تنتقد  ..... فإليك ما تبدأ به:

هل شاهدت من قبل حلاقًا يحلق ذقن الزبون دون أن يغطي وجهه بالرغوة أولاً؟
بالطبع لا، فالرغوة هي التي تسهل حركة شفرة الحلاقة علي الوجه. كذلك عندما تريد أن تنتقد شخصًا ما عليك أن تسبق انتقادك بقليل من الرغوة فما هي الرغوة؟
المدح ..... فالمدح قبل النقد يشبه المخدر الموضعي الذي يضعه طبيب الأسنان قبل خلع ضرس المريض لكي تكون قائدًا جيدًا " أبدأ بالمدح والتقدير الصادق ". 
 

كيف تنتقد دون أن تكون مكروهًا:

حاول بقدر الإمكان أن تنتقد بأسلوب غير مباشر، وعلى ذلك يجب أن تنبه الآخرين إلى أخطائهم بشكل غير مباشر.

تحدث عن أخطائك:

ليس من الصعب أن تستمع إلى سرد بأخطائك إذا بدأ من ينتقدك بالاعتراف لك بأنه هو الآخر يقع في نفس الأخطاء. فاجعل هذا مبدئك الثالث تحدث عن أخطائك قبل أن تنتقد الشخص الآخر.
 

ليس هناك من يحب أن يتلقى الأوامر:

حاول أن تعطي الآخرين دائمًا الفرص ليفعلوا الأشياء بأنفسهم، واتركهم ليتعلموا من أخطائهم، وطرح الأسئلة بدلاً من الأوامر، اجعل الآخرين يشاركون في صناعة القرار، واجعل المبدأ الرابع أمام عينيك " أطرح الأسئلة بدلاً من أن تصدر الأوامر المباشرة ". 
 

دع الشخص الأخر يحتفظ بماء وجهه:

الإساءة إلى كرامة الرجل جريمة، فالمهم ليس رأيك في الرجل، ولكن المهم رأيه في نفسه، فالقائد الحقيقي يتبع المبدأ الخامس دائمًا، " دع الشخص الأخر يحفظ ماء وجهه " .

كيف تدفع الناس إلى النجاح؟

يقول عالم النفس " جيمس لير": المدح كضوء الشمس الدافئة للروح الإنسانية، ولن تستطيع أن تنمو وتزدهر بدونه، " كن صادقًا في تقديرك، وكريمًا في مدحك ".
 

أحسن تسمية الغير:

يقول شكسبير: " أفترض ميزة إذا لم تجدها "
أعط الشخص الأخر سمعه طيبة تجعله يسعي لأن يكون عند حسن ظنك به، وذلك بتحقيقها في نفسه. 
 

اجعل الخطأ يبدو سهل الإصلاح:

إذا أخبرت طفلك، أو زوجتك، أو عاملاً لديك أنه غبي في شيء، وأنه لا مواهب له، فإنك تدمر بذلك كل حافز لدية للتقدم، لكن إذا شجعته وجعلت الأشياء سهلة أمامه، يعرف أنك مؤمن بقدرته على فعلها، وعلى ذلك فإنه سيتدرب حتى يتفوق. 
 

اجعل الناس سعداء بفعل ما تريد منهم:

هل يبدو الأمر صبيانيًا ؟
ربما، ولكن هذا هو ما قيل لنابليون عندما ابتدع وسام جوقة الشرف، وقام بتوزيع 150 ألف وسام على جنده، ومنح 15 جنرال لقب " مارشال فرنسا "، فقيل عنه بفعله هذا أنه يحبط من محاربين تمرسوا على الحرب، ولكن نظرية نابليون تفوقت، وأصبحت الأوسمة من أهم عوامل التشجيع.
وليكن شعارك لنفسك " اجعل الشخص الأخر سعيدًا بفعل الشيء الذي تقترح عليه فعله ".

هذا كله ملخص لكتاب:

" كيف تؤثر على الآخرين، وتكتسب الأصدقاء ؟ " - لمؤلفة " ديل كارينجي ".

واعلموا أن مبادئ هذا الكتاب لن تنطبق على الناس كلهم، وأنت أيضًا لن تستطيع حب الناس كلهم، وذلك لأن الذي خلق الناس –  الله عز وجل –  لم يجمع عليه كل من خلقهم مع أنه هو الذي يرزقهم، ويشفيهم، ويتفضل عليهم بنعمة ظاهرة وباطنه.

اضف هذا الموضوع الى: